تربية الابناء

سلسلة الدروس التربوية في التربية الجنسية 3

خطوة بخطوة نحو تربية جنسية آمنة

خطوة بخطوة نحو تربية جنسية آمنة

الحجاب في اللغة المنع ، وفي الاصطلاح ساتر يغطي بدن المرأة كله .

وعند قيام الأهل بتعليم الفتاة على ارتداء الحجاب لا بد من الاهتمام بما يلي :

  • ان يكون ساتراً لكل ما وجب ستره من البدن .
  • ان يكون سميكاً لا يشف العورة .
  • ان يكون فضفاضا لا يصف العورة .
  • ان لا يكون في الحجاب سرف وخلاء .
  • ان لا يكون ما يحتجب به زيا خاصا لغير المسلمين.
  • ان لا يكون فيه ما يلفت أنظار الآخرين من لون فاقع أو زركشة أو تخريم .

ويفضل في هذا العمر البدء بتعليم الفتاة على ارتداء الحجاب لستر الجسد وعدم اظهر المفاتن ولكن دون ضغط ويفضل ترغيبها باللباس الساتر دون اكراه .

مشكلة ذات آثار مستقبلية : التحرش الجنسي 

آثار التحرش الجنسي على الأطفال عند وقوعه عليهم :

  • الشعور بالذنب لعدم قدرته على فعل شيء ولشعوره بالضعف في مواجهة المعتدي.
  • تذكر الاعتداء أو الصور المختزنة عليه على شكل مخاوف وصدمات نفسية قد تؤثر على الطفل ودراسته وتفاعله الاجتماعي .
  • الخوف بشكل عام وخاصة المرتبطة بالعلاقات الاجتماعية والمواضيع المحددة كالخوف من الظلام.
  • الخوف من المستقبل خاصة اذا كان المعتدي أدى اعتدائه إلى جرح مادي أو أثر جسمي والخوف من تكرار ذلك عند الزواج .

دور الأسرة في التعرف والتعامل مع التحرش

  • على الأسرة ملاحظة التغير في سلوك الطفل وانعزاله أو حزنه وسؤاله عن مصدر تعبه بدلا من إيهامه أنه يتمتع بصحة جيدة .
  • إذا ذكر الطفل عبارات مثل : أنا ما أحب ولد عمي ، أو حدد فلان بعينه ، على الأسرة التوقف عن قول كلمة عيب والاهتمام بسبب عدم رغبته بالشخص ومراقبتهما اثناء التعامل .
  • أحياناً يرفض الطفل الذهاب إلى مكان مؤلم مثلا وتخطئ الأسرة حينما ترغمه إلى الذهاب دون معرفة السبب لرفضه .
  • على الوالدين الاهتمام بالطفل عند الشك في تحرش المحارم لأنه أخطر على الطفل ويشعره أن أكثر شخص ينتظر منه الحماية والأمان هو الذي يعتدي عليه وبالنسبة للفتاة تصبح فيما بعد مستهترة جدا فهي تخاف الرجال جدا .
  • ويقع دور الأبوين كذلك هنا في عدم اهمال الجانب النفسي للطفل والاستماع إلى شكوى الطفل مهما كانت وتصديق الطفل .
  • كما يجب على الوالدين مراقبة أبنائهم والتعرف على أصدقائهم وعدم السماح بالزيارات المنزلية غير المضبوطة والتي تحدث دون وجود أحد من أعضاء الأسرة .
  • كما يجب تفقد الملابس الداخلية للطفل .
  • مراقبة سلوكياتهم الانعزالية حيث يميل الأطفال الذين يتعرضون إلى تحرشات إلى الابتعاد عن الآخرين .
  • كما يجب مقارنة علاماتهم حيث يميل الأطفال المتعرضين إلى التحرش إلى السرحان .
  • يمكن استخدام اسلوب القصص لمساعدة الطفل على الحديث من خلال تقديم قصص لمجرمين وكيف ساعد آخرون في القبض عليهم من خلال اخبار والديهم .
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق