Home تربية الابناء سلسلة الدروس التربوية في التربية الجنسية

سلسلة الدروس التربوية في التربية الجنسية

by admin

خطوة بخطوة نحو تربية جنسية آمنة 5

علامات بداية مرحلة المراهقة وأبرز خصائصها 

أولاً: النمو الجسدي

تمتاز مرحلة المراهقة بتغيرات جسمية سريعة وخاصة في السنوات الثلاث الأولى بسبب إفراز هرمونات النمو وأهمها :

  • يبدأ البلوغ والذي يتحدد بالحيض عند الإناث وبالقذف عند الذكور .
  • زيادة سريعة في النمو العضلي والعظمي تسبب قفزة سريعة في النمو ، طولاً ووزناً تختلف بين الذكور والإناث فتبدو الفتاة أطول وأثقل من الشاب خلال مرحلة المراهقة الأولى .
  • كما يتسع عند الذكور الكتفان بالنسبة إلى الوركين ، وعند الإناث تتسع الوركان بالنسبة للكتفين والخصر وتكون ساقان الذكور طويلتين بالنسبة لبقية الجسد وتنمو العضلات .
  • ومن مظاهر النمو الفسيولوجي نمو حجم القلب ونمو المعدة بشكل كبير وهذا يبرر إقبال المراهق على الطعام بشكل واضح ، كما أن حاجته الملحة إلى الغذاء تأتي نتيجة لنموه السريع الذي يستنزف طاقته  ونتيجة نمو المعدة وتذبذب التمثيل الغذائي .
  • تظهر عادات سلبية مثل الرغبة في التدخين .
  • تزداد الحاجة للنوم تؤدي لنوم 9 ساعات يومياً بالمتوسط .
  • تنشط الغدد الهرمونية فتؤدي إلى ظهور حب الشباب في هذه المرحلة مما يثير متاعب نفسية لأنه يشوه منظر الوجه .

اعتبارات تربوية والديه عند التعامل مع ابنائك المراهقين:

  • على الوالدين مراعاة أن التغيرات الجسمية الجنسية تلعب دوراً واضحاً في مفهوم المراهق عن ذاته وبالتالي في سلوكه فتتراوح استجابة الفتاة نحو التغيرات الجسمية ما بين الاعتزاز بأنوثتها وبين الحرج نتيجة هذه التغيرات فتشعر بالقلق والتعب وخاصة أثناء العادة الشهرية رغم اعتزازها بذلك كأنثى ، كما أن لشكل جسم الفتى دوراً في توافقه النفسي .
  • المحافظة على النظافة الشخصية والاستحمام وتغيير الملابس .
  • العمل على أخذ حاجته من النوم الكافي .
  • مراعاة عدم تشبهه بالنساء حيث يكون التشبه من خلال طريقة الكلام ، طريقة الحركة في المشي ، طريقة اللباس ، قصات الشعر .
  • العمل على امتلاكه لمعلومات صحيحة حول التغيرات الجسمية من الوالدين والكتب العلمية .
  • المحافظة على صحة حواسه المختلفة مثلاً : عدم النظر لما حرم الله ، والسمع بأن لا يتجسس ، واللسان بعدم الغيبة .
  • يحتاج الفرد إلة تعليمه تقبل ذاته في ضوء التغيرات الجسمية والجنسية وتقبل مظهره وقدراته ووضعه المادي.
  • توجيه المراهق إلى الابتعاد عن الإفراط في السهر والتدخين .
  • يحتاج المراهق لتناول الطعام المتوازن والمنتظم .

ثانياً: النمو الحركي

يسمى سن الارتباك حيث يتعثر كثيراً ويشعر بالتعب والإرهاق 

  • يميل المراهق إلى الكسل والخمول نتيجة التغيرات الجسمية السريعة وسرعان ما يشعر بالتعب والإعياء عندما يبدي نشاطاً معيناً .
  • تمتاز حركات المراهق بعدم الاتساق وعدم الدقة فقد يكثر اصطدامه بالأثاث والأشياء أثناء حركاته في المنزل وقد تسقط الأشياء من بين يديه ويعزد ذلك إلى عدم التوازن بين النضج العضوي والوظيفي مما يؤدي إلى عدم التوازن الحركي ، وربما يعود إلى عوامل نفسية مثل الحيرة والتردد زنقص الثقة بالذات والتفكير في توقعات الآخرين.
  • في نهاية المراهقة الوسطى ( المرحلة الثانوية تقريباً) يبدا المراهق في التوازن الحركي نتيجة لتحقق النمو العضلي والعصبي والاجتماعي .
  • يحتاج الأهل إلى تشجيع الأبناء على أداء التمارين الرياضية اليومية وممارسة الاسترخاء والتأمل .

ثالثاً : النضج الجنسي

يسمى فترة الميلاد الجنسي أو اليقظة الجنسية أو البلوغ الجنسي

تتحدد لدى الذكور والإناث بظهور الخصائص الجنسية الثانوية وأهم شيء في البلوغ هو نضج الغدد الجنسية حيث يلاحظ نضج الغدة النخامية التي تقع في اسفل المخ والتي تستثير هرموناتها المشاعر الجنسية والدورة الجنسية وتستثير الخصيتين عند الذكور والمبيض عند الإناث ويلاحظ ايضاً ضمور الغدة التيموسية التي تقع في التجويف الصدري ويسبب نقص افرازها البكور الجنسي .

يختلف سن البلوغ الجنسي بين البنين والبنات تبعاً لاختلاف العوامل المؤثرة فيالنمو الجنسي فعند البنات يتراوح بين 9 – 18 سنة ، وعند الذكور يتراوح بين 11 – 18 سنةويرجع البكور الجنسي إلى سرعة النمو الفسيولوجي الحيوي والنمو السريع الزائد للغدد ( خاصة الغدة النخامية ) والتغذية والاستعداد الفردي والحالة الصحية للفرد بينما يرجع التأخر الجنسي إلى قصور في إفراز الغدد.

اعتبارات تربوية والديه عند التعامل معهم:

تنمية اتجاه الاعتزاز بالبلوغ الجنسي والاقتراب من الرشد .

تهذيب شهوة الفرج ، ويتطلب هذا الأمر تقوية العلاقة بالله ، اختيار الصحبة الصالحة ، عدم النظر إلى ما حرم الله ، الابتعاد بقدر الإمكان عن وسائل الإعلام التي تبث السموم .

دور الوالدين معرفة نمو ابنهم أو ابنتهم والتعامل مع الحالة التي قد تواجه الابن في ذلك الظرف.

يلاحظ ان بعض الفتيات يشعرن بالحرج عند نمو الاثداء وبروزها والردفين وعلى الأهل طمأنتهم أن هذا شيء طبيعي .

كما يجب اعداد البنت لأول حيض لأن البنات ينظرن في رعب وهلع إلى الحيض على انه نزيف لا يمكن ايقافه .

رابعاً: التغير الانفعالي

يسمى سن البحث عن الهوية : من أنا ؟ كيف أنا الآن؟ كيف أريد أن أكون ؟ ما المطلوب مني لأصل لغايتي ؟ من أختار أن يكون معي ؟ ماهي خططي في الحياة ؟ كيف اتعامل مع إنجازاتي وقدراتي وميولي وعيوبي ؟ متى أغير خططي ؟ وكيف أنفذ خططي ؟ 

إن للتحولات الهرمونية والتغيرات الجسدية في مرحلة المراهقة تأثيراً قوياً على الصورة الذاتية والمزاج والعلاقات الاجتماعية ويظهر ذلك فيما يلي :

  • الحدة الانفعالية : ويكون لدية استجابة حادة لبعض المواقف لا تدل على اتزان كالصراخ بعنف وشتم الآخرين والاندفاع بتهور فإذا تشاجر مع أحد اندفع إلى مصدر الشجار وإذا قاد السيارة قادها بسرعة شديدة لإظهار قوة وتحدي الآخرين ، بمعنى أن الانفعالات تكون عنيفة ومتهورة .
  • الرفاهة الانفعالية: حيث يتأثر بالمثيرات المختلفة فيثور لأتفه الأسباب ويشعر بالحزن الشديد إذا تعرض للإحباط من أبيه أو معلمه . ويتذبذب المراهق بين الحالات الانفعالية المختلفة كالشجاعة والخوف والحب والكره.
  • التقلب الانفعالي: ينتقل المراهق من انفعال إلى آخر بسرعة فتراه ينتقل من الفرح إلى الحزن ومن التفاؤل إلى التشاؤم ومن البكاء إلى الضحك ، وتارة يندمج مع الآخرين وتارة يعتزل مجالسهم ، ومرة تجده متديناً جداً وأخرى مقصر . بمعنى أنه يكون مزاجي ليس من السهل التنبؤ بانفعالاته .
    • الحساسية الشديدة للنقد : يشعر المراهق بالحساسية الشديدة لنقد الكبار له حتى وإن كان النقد صادقاً وبناءً ومن أقرب الناس إليه وخاصة عندما يكون على مسمع من الآخرين بل ويعتبر النصيحة أو التوجيه انتقاماً وإهانة وهذا مما يؤكد عدم نضجه في هذا الجانب .
    • يكون سهل الاستثارة الانفعالية.
    • يظهر الحب بأنواعه كحب الوالدين والإعجاب.
    • تزداد الرغبة لديه في التعبير عن المشاعر والنفس .
    • الغضب والغيرة : تعد الغيرة والغضب من الانفعالات الشائعة في فترة المراهقة حيث تظهر في غيرة المراهق من زملائه الذين حققوا قدرة على جذب أفراد الجنس الآخر أو ربما إخوانه الذين حققوا نجاحات في الدراسة أو الرياضة أو الأنشطة الأخرى ، ويعبر المراهق عن غيرته في الغالب بالهجوم الكلامي بطريقة خافتة أو علنية ويعبر عن الغضب بالتبرم والهجوم اليدوي والكلامي وخاصة عندما ينتقد أو يقدم له النصح بكثرة ، أو عند تعدي الآخرين على ماهو ملك له أو عندما ننكر حقه في التعبير عن آرائه في الأسرة أو المدرسة . أما الغضب فيعبر عنه باللوم والضرب .
    • فقد الثقة بالذات والخوف من الفشل ويرجع هذا إلى النقد المستمر .
    • الملل حيث يملون من الألعاب التي كانوا يستمتعون بها سابقاً والعمل المدرسي والنشاطات الاجتماعية والحياة ككل .

You may also like

Leave a Comment