تطوير ذات

لماذا يجب عليك أن تصل قبل موعدك بعشر دقائق؟

 

عندما تسأل شخصاً أو أسرة عادية عن أكثر شيء يصيبهم بالضيق فسيندر ألا تتضمن إجابتهم حقيقة أنهم دائمو التأخير في إنجاز ما يجب عليهم إنجازه.

 

ولا يهم إن كنا سنذهب إلى مباراة كرة قدم أو العمل أو المطار أو لنزهة مع أبناء الحي أو إلى المدرسة .

فدائماً ما ننتظر حتى اللحظة الأخيرة كي نمضي في طريقنا وبهذا نتأخر في أداء ما نريد .

ويؤدي ذلك إلى خلق ضيق لا ضرورة له ، حيث يتعلق تفكيرنا بمن ينتظرنا ن ومدى تأخرنا عن أداء ما ينبغي أداؤه ، ونتيجة لكثرة تكرار ذلك فإن الأمر ينتهي بنا دائماً إلى التعجل والضيق والقلق بشأن عواقب تأخرنا .

فاتأخير يجعلنا نشعر بالضيق ، ويشجعنا على القل بشأن الأمور الصغيرة .

ويمكن ببساطة حل هذه المشكلة الشائعة من خلال الالتزام بأن تصل أنت وعائلتك قبل الموعد بعشر دقائق .

ولذا فعليك أن تقول لنفسك :

إنه مهما كانت الوجهه التي أقصدها ، ومهما كانت الظروف فسأصل قبل حلول موعدي بعشر دقائق ، بدلاً من الانتظار حتى آخر لحظة ، وحينها أضطر إلى العجلة والإسراع .

وبطبيعة الحال ، فإن الطريق لذلك يتمثل في البدء في الإعداد للرحيل بوقت مبكر عما اعتدت عليه مسبقاً ، مع التأكد تماماً من تأهبك للرحيل قبل أن تنشغل بعمل أي شيء آخر لا يتعلق بالموعد .

ولا يستطيع بأي حال أن أصف لكم مدى العون الذي عادت به هذه الاستراتيجية البسيطة على حياتي .

والآن فليس عليَ أن أندفع كالمجنون بحثاً عن شيء ما في اللحظة الأخيرة ، فعادة ، ما أنتهي من الاستعداد ولا يزال أمامي متسع من الوقت قبل أن يحين وقت الخروج .

ولا تخدع نفسك بالاعتقاد بأن هذه الدقائق قبل وبين الأنشطة يمكن أن يحول يومك من يوم مليء بالضيق إلى يوم مليء بالسعادة .

وعلاوة على ذلك ، فعندما لا تقع فريسة للتأخير فسوف تستمتع بوقت كافٍ للهدوء بدلاً من الاندفاع والتعجل بغرض الانتهاء من تلك الأنشطة .

بل وستجد متعة حتى في أداء الأشياء العادية عندما لا يتحتم عليك أن تهرع في أدائها .

وعندما تنتهي من أمر ما ، عليك أن تمضي إلى الذي يليه بوقت مبكر قليلاً عن موعده الأصلي .

وحاول – كلما أمكن – أن تضع جدولك تماماً بالأعمال فلتترك بعض الوقت دون شغله بأي عمل .

وإن طبقت هذه الاستراتيجية ، فستدهش من مدى السكينة التي ستسود حياتك .

فبدلاً من المعاناة من الشعور الدائم بالضغط والاندفاع والهرج والمرج فإنك ستتمتع بشعور من السكينة التامة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق