تطوير ذات

ماهو الشروق بالنسبة لك ؟

سلسلة اعتن بشدة ببداية يومك 2

أكثر الطرق حكمة لضمان أن تحقق باستمرار نتائج عالية الجودة في أهم مجالات حياتك المهنية والشخصية هي أن تصمم روتيناً صباحياً فائق الجودة ، المكسب يبدأ في البداية وساعاتك المبكرة هي وقت صناعة الأبطال .

أطلق حملة ضد الخوف ، وشن حرباً ضد الضعف ، يمكنك فعلاً أن تنهض مبكراً والقيام بهذا ضروري في سعيك المذهل نحو التحول إلى أسطورة .

اعتن بشدة ببداية يومك وستسير بقية اليوم على المنوال نفسه دونما عناء .

إليكم السر الصغير الثمين الذي لن يُطلعكم عليه أبداً عمالقة الصناعة والفنانون الكبار وأفذاذ الإنسانية :

ترتبط النتائج المذهلة قليلاً بجيناتك الوراثية وكثيراً بعاداتك اليومية وطقسك الصباحي هو أهم ما يجب أن تضع له معايير محددة ثم تجعله أوتوماتيكياً بعد ذلك .

تذكر أنه كل محترف كان هاوياً ذات يوم ، وكل معلم كان مبتدئاً . يمكن للأشخاص العاديين أن يحققوا نتائج استثنائية مت التزموا بالقيام بالعادات المناسبة .

قاوم بشدة كل محاولات القرصنة على براعتك من قِبل هذا العالم الذي يغويك لتسقط في فخ التشتت ، ويصيبك بالجنون الرقمي ، عد بتركيزك إلى أهم المواطن ذات الألم المحتمل من أجل التعبير عن نفسك بصورة أكمل ، واليوم تخلّص من كل الأسباب التي تغذي أي ركود لنقاط قوتك . ابدأ التحول إلى نصير الخيال واحد من أولئك النادرين الذين يقودون انطلاقاً من عظمة مستقبلك ، بدلاً من القيادة انطلاقاً من قضبان سجن ماضيك ، فكل منا يتوق لعيش أيام مليئة بتجليات لمعجزات صغيرة ، وكل منا يتمنى أن يمتلك بطولة خالصة ، ويحظى بتفرد غير مشروط ، كل البشر الأحياء في هذه اللحظة لديهم حاجة نفسية أساسية لأن ينتجوا روائع مبهرة ، وأن يعيشوا يومياً وسط روعة غير معتادة وأن يعرفوا أننا على نحو ما ننفق أوقاتنا بطريقة تثري حياة الآخرين ، ولقد عبر الشاعر توماس كامبل عن ذلك ببراعة حينما قال : ” كوننا نعيش في قلوب من تركناهم وراءنا يعني أننا لا نموت ” .

كل منا – حقيقة – خُلق ليصنع التاريخ ، بطريقتنا المتفردة الخاصة وبالنسبة لأحد الأشخاص ، قد يعني هذا أن يكون مبرمجاً متميزاً أو مدرساً رائعاً يرقى بالعقول الصغيرة ، وبالنسبة لإنسان آخر ، يمكن أن تعني هذه الفرصة أن تصبح أمُّاً رائعة أو مديرة متميزة . وبالنسبة لآخر ، قد تعني الثروة الجيدة تنمية شركة عظيمة أو أن يكون بائعاً مدهشاً يخدم العملاء على نحو لا يًبارى . هذه الفرصة لأن تتذكرك الأجيال اللاحقة وأن تعيش حياة مهمة ومؤثرة ليست كلاماً مرسلاً . إنها في الواقع حقيقة ، ورغم ذلك فقله منا هم من اكتشفوا وهيأوا العقليات والممارسات الصباحية والظروف المناسبة التي ستضمن أن تظهر هذه النتائج لنا . جميعنا نريد أن نستعيد مواهبنا التي فُطرنا عليها وبهجتنا وتحررنا من الخوف اللامحدودين ، ولكن قلة منا ترغب في القيام بالأشياء التي ستُظهر عبقريتنا الخفية . أمر غريب أليس كذلك ؟ وهو محزن جداً …

معظمنا مغيّب عن التوهج الذي هو جوهرنا ومعظمنا في هذا العصر يقضي الساعات الأكثر قيمة في الانشغال ، ساعين وراء تفاهات وأشكال تسلية سطحية وزائفة بينما نتجاهل عيش الحياة الحقيقية . هذه وصفة لخيبة الأمل في نهاية المطاف .

ما الهدف من قضاء أفضل صباحاتنا وأيامنا التي كان من الممكن أن تكون مثمرة في السير في الدروب التي ستدرك في أوقات ضعفك وانكسارك أنها كانت خاطئة ؟ أمر محزن جداً ….

كتب ” تولستوي ” ذات يوم كل شخص يفكر في تغيير العالم ، لكن لا أحج يفكر في تغيير نفسه ..

فإذا استخدمنا التكنولوجيا بحكمة ستصبح حياتنا أفضل ، وتصبح معارفنا أثرى ، ويصبح عالمنا الرائع أصغر .

إن سوء استخدام التكنولوجيا هو الذي يدمر عقول الناس ويضر بإنتاجيتهم ويدمر نسيج مجتمعنا ، إن هاتفك يكبدك خسائر ، أليس كذلك؟  إذا كنت تعبث به طوال اليوم ..

لذلك عليك أن تتطور وارتقاؤك كإنسان هو من أذكى الطرق لتنفق فيها ما تبقى من حياتك ومع كل تحدِّ تأتي الفرصة الرائعة لترتقي لمستواك التالي كقائد ، مؤدي ، وإنسان . فما العقبات إلا اختبارات مصممة لقياس مدى جدية رغبتك في المكاسب التي تتطلع إليها طموحاتك . إنها تبرز لتحدد مدى رغبتك في التحسن لتكون الشخص الذي يمكنه أن يحظى بهذا القدر من النجاح … والفشل مجرد نجاح في ثوب ذئب . ولا شيء أهم تقريباً في هذه الحياة من التطور الشخصي ، والكشف عن قدراتك الكامنة .

نعم .. يمكن للنمو أن يكون مخيفاً ولكن الجزء بداخلك الذي يميل إلى الخوف يجب أن يتعرض لقدر من العقاب القاسي حتى يولد جانبك الذي يستحق مجداً كبيراً .

ولكي تجد ذاتك المثالية يجب أن تضحي بذاتك الضعيفة وهذا يحدث فقط عبر التحسن المستمر والتأمل الدائم والاستكشاف المستمر للذات ..

وهذا يجعلني أفكر فيما قاله الصحفي نورمان كازنز: ” لا تتمثل مأساة الحياة في الموت ، وإنما في الأشياء التي ندعها تموت بداخلنا بينما نكون على قيد الحياة ” .

أن مرارة التطور أقل تكلفة بكثير من التبعات المدمرة للندم .

” روبن شارما ”

والان لنبدأ سوياً في خلق صباحات جميلة وعادات عظيمة كل يوم … وتابع المقال التالي في سلسلة اعتن بيومك بشدة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق