تطوير ذات

ما الذي استطيع فعله حتى أصبح أفضل مما أنا عليه الآن؟

سلسلة اعتن بشدة ببداية يومك 1

أيا يكن موضعك على درب الحياة ، رجاء لا تسمح لماض غير مثالي أن يعوق مجد مستقبلك الباهر .

أنت أكثر قوة بكثير مما قد تستوعب حالياً . هناك انتصارات رائعة وواضحة في طريقها إليك وأنت بالضبط في الموضع الذي تحتاج لأن تشغله كي تحصل على النمو الضروري لك كي تعيش حياة مثمرة ومذهلة وفاعلة على نحو استثنائي والتي تنالها عبر أصعب التجارب . لا شيء خطأ في هذه اللحظة ، حتى وإن بدا أن كل شيء يتداعى فإذا كنت تحس أن حياتك عبارة عن فوضى كاملة في هذه اللحظة فهذا ببساطة لأن مخاوفك أقوى بقليل من إيمانك ، وبالممارسة يمكنك أن تخفض صوت ذاتك الخائفة وتزيد نبرة جانبك الأكثر انتصاراً . والحقيقة هي أن كل حدثٍ صعب مررت به وكل شخص مؤذٍ صادفته وكل التجارب التي تحملتها مثلت أفضل إعداد لك كي تجعل منك الشخص الذي أصبحته الآن . لقد كنت بحاجة إلى هذه الدروس كي تُفعّل الكنوز والمواهب والقوى التي تستيقظ بداخلك الآن . لم تكن هناك أية مصادفة والخسائر منعدمة . أنت دونما شك في الموضع المحدد بالضبط الذي تحتاج إلى أن تكون فيه لبدء حياة مفعمة بأسمى رغباتك ، حياة يمكنها أن تجعل منك صانعاً لأمبراطوريتك الخاصة .

تأكد أنه إذا كانت حياتك سهلة وكل مقومات الاغراء بين يديك فسوف تكون الحياة أكثر قسوة بمائة مرة في نهاية المطاف . التميز الاستثنائي يبدأ حيثما تنتهي منطقة راحتك هذه قاعدة يتذكرها دوماً الأشخاص الناجحون والمؤثرون والأكثر سعادة .

المشقة أمر جيد فالعظمة الحقيقية وإدراك عبقريتك المتأصلة بداخلك من المفترض لها أن تكون عملية شاقة فقط أولئك المخلصون بما يكفي للوصول إلى الحدود القصوى لقدراتهم هم من سينمونها والمعاناة التي تحدث على مدار رحلة تجسيد قواك الخاصة وقدراتك الأقوى ، وطموحاتك الأكثر إلهاماً هي واحدة من أكبر مصادر الرضا الإنساني . وأحد المفاتيح الرئيسية للسعادة – والسلام الداخلي – يتمثل في معرفة أنك قمت بكل ما يتطلبه الأمر كي تربح مكافآتك ، واستثمرت بشغف جرأتك المرهقة كي تصبح الأفضل .

على أية حال ، تأكد إن المكان الذي يكمن فيه أكبر انزعاج لك هو نفسه المكان الذي توجد فيه أكبر فرصك . القناعات التي تزعجك والمشاعر التي تهددك والمشروعات التي تثير أعصابك وفرص الكشف عن مواهبك التي يقاومها الجزء القلق منك هي تحديداً الوجهة التي تحتاج إلى الذهاب إليها . اتجه بعمق نحو تلك المداخل ، ومؤمن بالفرص ثم اعتنق هذه القناعات والمشاعر والمشروعات سريعاً بدلاً من أن تنظم حياتك بطريقة مصممة لصرف النظر عنها ، فتقدمك نحو الأشياء التي تخيفك هو الكيفية التي تستعيد بها قواك المنسية ، والكيفية التي تستعيد بها البراءة والدهشة التي فقدتها بعد انقضاء الطفولة .

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق