تربية الابناء

هل ممارسة الهوايات تقودك للنجاح؟

هوايتك سر نجاحك

الأهمية اتقان الطفل لهواية أو حرفة معينة تزيد من الثقة بنفسه، وتجعله يهتم بها ويطورها وينميها، وتكون سبباً في تميزه عن الآخرين، فيشعر بالسعادة والتفوق والنجاح، بسبب هوايته التي يتقنها، وقد تتحول مستقبلاً لمصدر رزق له.

أفكار عملية للطفل (التربية بالخبرة)

  • لعبة كن حداداً: يمكن للمربي أن يشتري لعبة لأدوات الحدادة وصناعة الحديد، ويدرب الطفل عليها فتكون مادة في الحديث عن قصة داوود عليه السلام، وكيف أنه كان حداداً ويأكل من رزق يده، أو أخذ الطفل لمحلات الحدادة؛ ليشاهد كيف يتم قطع الحديد وطويه.
  • تمرين التعامل مع الخيل: حب سليمان عليه السلام للخيل حيث كان يصرف من وقته الكثير مع الخيل فهي فرصة أن نربط الخيل بقصة سليمان عليه السلام، وندرب الطفل كيفية التعامل مع الخيل ركوباً وغسلاً وإطعاماً.
  • تمرين المبارزة: يمكن إشراك الطفل في رياضة المبارزة، فيتعلم كيف يضع الدرع على صدره، ويتعلم مهارات الفروسية من خلال الرياضة وربط ذلك بصناعة داود عليه السلام للدروع، وإن لم يتمكن من الإشتراك بالنادي، فقد يكون البديل شراء العاب الحرب وملابس المحاربين. إرشادات المربي احرص أن تنمى موهبة طفلك، وتكتشف ما يحب من هوايات وحرف حتى، ولو عملت له مكاناً خاصاً في البيت يمارس فيه هوايته، وفي حالة عدم معرفتك لهواياته، فيمكنك أن تجعله يجرب الهوايات كلها حتى تكتشف ما يحبه من رياضة أو فنون أو ثقافة أو علم وغيرها.

 

أفكار عملية للمربي (التربية بالقدوة)

1- تحدث عن هواياتك وأنت صغير، وكيف كنت تجمع المال، أو تجهز نفسك لممارسة هوايتك، وأنت اليوم مستفيد منها في حياتك وعلاقاتك.

2- أطلق أوصافاً لمن حولك بالتذكير بمهن الأنبياء، فعندما ترى نجاراً مثلاً قل تذكرت زكريا، وعندما ترى حداداً قل تذكرت داود، وعندما ترى شخص يحب الخيل قل تذكرت سليمان عليهما السلام وهكذا.

3-احرص على الالتزام بهوايتك، أو بالحرفة التي تحبها وليشاهدك طفلك وعبر عن سعادتك وأنت تمارس هوايتك، أو الحرفة التي تحب أن تمارسها.

اسلاميات

  • آية قرآنية: قال تعالى: العبرة من قصص الأنبياء في القرآن هو أخذ العبرة وتربية نفوسنا على ما عاشه أنبياء الله من أخلاق وتعلم ما كانوا يهوونه من هوايات ويقومون به من أعمال قال الله تعالى: { لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب } سورة يوسف.
  • قصة داود وسليمان في القرآن: أولاً: لقد قص الله علينا قصة داود الذي سخر الله له الحديد يصنع منه الدروع والقدور والأواني حتى إن الله تعالى ألان الحديد في يده فلا يحتاج للنار. وقصة سليمان الذي كان يحب الخيل التي تحمل الإنسان إلى مقصده وتكون رفيقه في القتال أثناء الجهاد سابقاً ليعلمنا أخذ العبر من هذه القصص التي توضح لنا أن أنبياء الله مع كونهم رسلاً وأنبياء لم يتخلوا عن العمل الدنيوي إنما لا بد للإنسان أن يكون متقنا لعمل من الأعمال حتى يستطيع العيش من خلاله قال الله تعالى: { وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ * أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } معنى أوبي: سبحي معه الله. ومعنى سابغات وقدر في السرد أي اعمل دروعا للحرب واصنع الحِلَق الحديد مع مساميرها. ثانياً: وقال الله عن حب سيدنا سليمان للخيل: { وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حتى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ}. الصافنات الجياد: هي الخيل كان ينظر إليها ويحبها ومن حبه له نسي الصلاة فلما غابت عن عينه أمر بإحضارها ومسح على رقابها (الأعناق) وأرجلها (السوق) محبة به. 
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق