تربية الابناء

كيف تفهم نفسيات الآخرين؟

فهم النفسيات

الأهمية معرفة الطفل بمهارة فهم النفسيات تجعله يحسن التعامل مع من حوله، ويعرف كيف يتكيف مع حياته الاجتماعية، وعدم معرفته بهذه المهارة تجعله يخسر صداقاته وعلاقاته مع من حوله.

أفكار عملية للطفل (التربية بالخبرة)

 1- لعبة: الوجوه: ارسم أو أحضرصوراً لوجوه تعبرعن مشاعر مختلفة كالسعادة والحزن والحيرة والغضب والتساؤل واسأل الطفل: بم يوحيلك هذا الوجه..؟

 2- لعبة: السيناريو: شغل مقطعاً صوتياً فيه بعض المشاعر الواضحة كالفرح أو الغضب أو الحزن أو الاستياء .. واخفض الصوت إلى أقصى درجة, و اطلب من الطفل أن يصيغ حواراً للمشهد ، أو أن يشرح نفسيات المتحدثين من خلال لغة وجوههم وحركات أجسادهم.

 3- لعبة : كيف أنا ؟ يدير الطفل وجهه إلى الجدار ثم يقرأ المربي أو أي فرد من أفراد الأسرة ما هو مكتوب في الورقة، مرة وهو مبتسم، ومرة وهو عابس، ومرة وهو غاضب ثم يطلب من الطفل تخمين حالة القارئ.

 4- تمرين: دقة الملاحظة: اصطحاب الطفل إلى مكان عام، والطلب منه محاولة النظر فيمن حوله، ومحاولة تفسير النفسيات من خلال تعابير الوجه، أو لغة الجسد بناء على ما تعلمه مسبقاً.

 إرشادات المربي

1ـ التطورالعاطفي هو:المحور الأساسي لبناء إنسان متوازن واثق من نفسه ويحترم ذاته.

2ـ عبر عن مشاعرك وشجع طفلك على أن يتكلم عن مشاعره .

3ـ وظف هذه المهارة توظيفاً إيجابياً، وإذا لم يتمكن طفلك من فهم النفسيات اشرح له الفرق بين نفسية الذكر والأنثى.

 أفكار عملية للمربي (التربية بالقدوة)

 1- لو شعر المربي من صديقه أو ممن يتعامل معه أنه فهم الموقف بطريقة خاطئة، فإنه يبادر في شرح الموقف الصحيح ويوضح له أنه فهم كلامه وسلوكه فهماً خاطئاً بطريقة خاطئة ويكون هذا الموقف أمام الطفل.

2- يقرأ المربي كتاباً عن الفروق الفردية بين الناس، أو فهم النفسيات، أو الفرق بين الذكر والأنثى ويشرح ما يتعلمه لطفله.

3- الحديث عن لغة الجسد أمام الطفل، وبيان كل إشارة أو حركة ماذا تعني وماذا تفيد..

اسلاميات

 1- قصة من فتح مكة: عندما فتح النبي مكة أراد عليه الصلاة والسلام أن يعطي مكانة خاصة لأبي سفيان، لأنه كان وجيهاً وسيداً في قومه فحافظ النبي على نفس المكانة له ليرغبه في الدخول إلى الإسلام واستخدم فهمه لمكانة أبي سفيان وقال: “من دخل دار أبي سفيان فهو آمن”.

 2- قصة فهم الرسول للسيدة عائشة: هذه القصة توضح فهم النبي عليه السلام لنفسية السيدة عائشة عندما كانت صغيرة بحاجة للعب فعن عائشة رضي الله عنها قالت: خرجت مع النبي (صلى الله عليه وسلم) في بعض أسفاره وأنا جارية لم أحمل اللحم ولم أبدن. فقال: للناس تقدَّموا فتقدَّموا ثم قال: لي تعالي حتى أسابقك، فسابقته فسبقتُه، فسكت عنى حتى إذا حملت اللحم وبدنت ونسيت، خرجت معه في بعض أسفاره فقال: للناس تقدَّموا فتقدَّموا، ثم قال: تعالي حتى أسابقك. فقلت: كيف أسابقك يا رسول الله وأنا على هذه الحال فقال لتفعلن، فسابقتُه فسبقني، فجعل يضحك وهو يقول هذه بتلك”

3- مراعاة الرسول لظروف الآخرين: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إني لأدخل الصلاة أريدُ إطالتَها فأسمع بكاء الصبي، فأخفِّفُ من شدَّة وجْدِ أمِّه به” في هذه الحالة راعى النبي نفسية الأم المنشغلة ببكاء طفلها فخفف الصلاة من أجلها. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق