تطوير ذات

درس رائع عن تقبل الحياة دون تذمر

تقبل الحياة كما هي دون تذمر

من أهم الدروس التي تعلمتها في حياتي كلها أن الرياح نادراً ما تأتي بما تشتهي السفن ، فهي لا تخضع لسيطرتنا وكلما تقبلنا هذه الحقيقة حول الحياة كلما زادت سعادتنا وقلت الضغوط التي على عاتقنا .

هناك الكثير من التعريفات لمفهوم السعادة منها : أنها درجة الفرق بين ما أنت فيه وما تريد أن تكونه .

هناك فرق بين الواقع من جهة والتوقعات من جهة أخرى .

وبعبارة أخرى عندما يحدث شيء سواء أكان مشاجرة بين الأخوة أو تعطل جهاز تلفزيون أو لحظة محرجة أو تسرب مياه من السقف فإنه ينبغي عليك أن تتخذ قراراً مهماً . فهل سترفض وتحارب ما هو كائن ، أم ستتقبله وتتعامل معه ؟

ولا علاقة مطلقاً بين القبول واللامبالاة فلا يعني القبول أن تقول ( لن أكترث ولن أفعل شيئاً حيال الأمر ) بل يعني أنك تدرك أنه لا جدوى من الكفاح رغم أنك كنت تتمنى أن تكون الأشياء أفضل .

أن قبول الحياة كما هي يعتبر أعلى درجات الحكمة ، كما أنه يعتبر من أعظم ما يخفف الضغوط على الجنس البشري .

الحياة مليئة بالمواقف با لمواقف التي تحتاج إلى التوافق معها وكل منا يحتاج إلى عمل شيء ما لتحسين حياته وللمكافحة من أجل الوصول إلى أهدافه .

وإذا حدث شيء لا نحبه أو لا نملك شيئاً حياله ، فلا بأس . فالحياة رحلة بها قضايا مستمرة ينبغي التعامل معها وحلها ويحدث فيها الكثير من الأشياء التي لا يمكن أن تتحكم فيها رغم رفضك لها .

وإذا كان هذا هو الحال ، فلماذا لا تتراجع للخلف للحظة وترى الحكمة في قبول الحياة دون تذمر ؟؟

صدقني إن الحياة ستصبح أسهل كثيراً حين تفعل ذلك ..

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق